3

:: "شاعرَ الأرز" شبلي مَلاّط ::

   
 

التاريخ : 24/03/2011

الكاتب : جماليا - بيروت   عدد القراءات : 6541

 


في مرور نصفِ قرنٍ على غيابه (1961 - 2011)

نَتَذَكَّر "شاعرَ الأرز" شبلي مَلاّط

في لقاءٍ عنهُ ومعرضٍ لآثاره

أَنا جِذْعُ لبنانَ القديمُ... فما ذَوَى            وَرَقي ولا لَوَتِ الشَّدائدُ ساقي

أَنا  فِلْذَةٌ  صخريَّـةٌ مقطوعَــةٌ            من ذلك الجبَلِ الأَشَمِّ الـراقي

أَلأَصْلُ بـين هِضابِـهِ  وَوِهـاده            والفَرْعُ منْه يَطوفُ في الآفـاقِ

شبلي ملاّط - من قصيدته "تَحيَّة المغتربين"

في سلسلة الأَنشطة الدَّورية للسنة الجامعية 2010 - 2011

مركز التراث اللبناني

في

الجامعة اللبنانية الأميركية

 

يَدعوكُم إلى أن

نَتَذَكَّر "شاعر الأرز" شبلي مَلاّط

في لقاءٍ عنه ومعرضٍ لصُحُفِه ومؤلَّفاتِه ومخطوطاتِه

 

يشارك في اللقاء:

الأستاذ إدمون رزق                 : "عَمّي شبلي بك...".

الأستاذ عبداللطيف فاخوري       : "شبلي ملاّط - وَحدةُ التُّراث والوَحدة الوطنية".

الدكتور سمير محمد كبريت         : "الملاّط شاعـرُ المواقِع والمواقِف".

الدكتور هيام ملاط                 : "بِاسْم جَدّي شبلي...".

 

يفتتح اللقاءَ مديرُ المركز

الشاعر هنري زغيب

 

الساعة 6:30 مساءَ الاثنين 4 نيسان 2011

مكتبة رياض نصار – كلّيّة الإدارة والأعمال - مبنى الجامعة الجديد - الطابق الأرضي

قريطم – بيروت

 

(يستمرُّ المعرض حتى مساء الجمعة 21 نيسان)

أَعتَرفُ لشِبلي بِفَضْلِهِ لا عَلَيَّ فحسْب بل على جميع مَن دَرَسوا عليه. إنه أستاذُنا الأَوَّل: غَرَسَ في قلوبنا الشّاعرية، أَيقَظَ في نفوسنا الطُّموح، وفي كُلّ أفقٍ من وطنه زَرَعَ قطعةً من روحه! فهو أَوَّلُ مَن شَقَّ الطريقَ إلى الأقطار العربية، وأَوَّلُ مَن حَمَلَ رُوحَ لبنان هديَّةً إليها، ذَوَّبها في قصائدَ راحت ترقصُ على نغماتها عرائسُ النيل ويَسكَرُ بِخمْرتِها مَرَدَةُ البيان. وهو ما ذهبَ في رسالةٍ أدبيةٍ إلاّ عاد تَخفُق فوق رأْسه أَلْوِيَةُ النَّصر.                                                       بشارة الخوري (الأخطل الصغير)

***

يُعجِبُني في شِعر شبلي ملاّط شُموخُه. فكأَنَّ هذا العملاقَ جسَداً أَبى إلاَّ أن تكونَ مُتَطَلِّعاتُهُ دَوماً إلى فَوق. يبقى شبلي ملاّط، في تاريخ أدبنا، صورةً عن قِمم لبنان.

                                                                                      سعيد عقل

***

كان الأستاذ شبلي يَمُرُّ في أَروقة "الحكمة" كأنه في شُموخه أَحدُ أَعمدتِها، ليسَ بينه وبين السماء أَكثرُ من شِبْر. وكان سيّدَ المواقف في زمنه، تُنَوِّهُ به بيروت كُلُّها مَثَلاً أَعلى للشعراء، وينتشِرُ شِعره ملءَ الأفواه وعلى كلّ لسان. زعيمَ المجددين كان معلّمي شبلي، وأَثَرُهُ واضحٌ في توجيه الأدب.

                                                                                      مارون عبود

***

شِعر شبلي ملاّط يصُحُّ أن يقال فيه: عينُهُ فُرارُهُ، وسِرُّه استظهارُهُ، وتعريفُه تبليغُه، وتَحليَتُه تسوّغه، وروايتُه رواؤه، ونعتُه جَلاؤه، والإجادة به نفس إنشادِه، والترنُّمُ بِمَدحه مُجرَّد إيرادِه .

                                                                                الأمير شكيب أرسلان

***

للعربية أَفذاذٌ من الشعراء قلّةٌ، أنتَ أَحدُهم، فللُبنانَ مفخرةُ انتمائِكَ إليه.

                                                                                      خليل مطران

***

كَسَتْهُ الحماسةُ حلَّتها فتحكَّم في شأنها تَحَكُّمَ المالك بِمُلْكه. وقد يترقّى بها في مدارج البلاغة حتى ليَملُك عليكَ إعجابَك. تطرَبُ له وهو على المنبر، وقد يرتفعُ بكَ حتى ليوشِك أَن يقودَكَ إلى ثَورة.

                                                                                      الياس أبو شبكة

شاعرُ الأرز

m ولد في بعبدا عام 1875، ونشأ في كنف شقيقه الأكبر القاضي الشاعر تامر ملاّط (1856-1914).

m تابع دروسه في مدرسة "الحكمة" على عهد المطران يوسف الدبس.

m انصرف منذ عام 1900 إلى العمل الصحافي في جرائد عدة ("الأرز"، "النصير"، "الروضة"،...)، وإلى          التدريس في مدرسة "الثلاثة أقمار" (من تلامذته فيها بشارة الخوري الأخطل الصغير) وفي مدرسة     "الحكمة" (من تلامذته فيها: البطريرك بولس المعوشي، مارون عبود، أمين رزق، وديع عقل، لحد            خاطر، ميشال زكور، أحمد تقيّ الدين، ...) .

m بين 1900 و1905 أصدر مسرحيات عدّة، منها "ألفرد الكبير ملك إنكلترا"، "الذخيرة"،....

m 1908: أصدر جريدته "الوطن" فكانت منبراً لنخبة الكتّاب والأدباء.

m 1911: دخل الوظيفة العامة في متصرفية جبل لبنان.

m 1913: مثَّل أدباء لبنان وسوريا إلى مهرجان خليل مطران في القاهرة.

m 1914- 1918: رئيس "القلم العربي" أيام الحرب العالمية الأولى.

m 1916: تزوَّج من ماري الياس شكرالله، ولهُ منها: شوقي ووجدي وجورج.

m 1924: تعيَّن مديراً لناحية الزوق وتوطّدت علاقته الأدبية فيها مع الياس أبو شبكة.

m 1925: تعيَّن مديراً لناحية زغرتا وأعاد العلاقات التي ربطت شقيقه تامر بعائلة يوسف بك كرم.

m 1925:أصدر الجزء الأول من "ديوان الشقيقَين" وفيه شعرُه القصصي ووقفاته الشعرية، وشعر شقيقه.

m 1927: مثَّل أدباء لبنان في مهرجان مبايعة أحمد شوقي بقصيدته "فم الميزاب" فَلُقِّبَ "شاعر الأرز"،

                 وكرَّمتْه بعدها الإسكندرية بمهرجان كبير ألقى فيه خليل مطران قصيدة في مديح الملاّط.

m 1928: كرَّمهُ أدباء الشمال في إهدن تقديراً لوقفته اللبنانية العالية في مهرجان شوقي.

m 1927- 1947: مثّل لبنان إلى عدد من المهرجانات الأدبية في العراق والأردن وسوريا.

m 1952: أصدر الجزء الثاني من ديوانه، وفيه أيضاً بعض مسرحياته.

m 1953: اعتكَف في بيته وانصرف إلى القراءة والكتابة.

m1961: غاب في  8 شباط عن 86 عاماً، وأُقيم له مهرجان أدبي كبير في قصر الأونسكو نهايةَ ذاك العام.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.