3

:: استقراء واستمزاج ::

   
 

التاريخ : 19/05/2010

الكاتب : إياد قحوش   عدد القراءات : 1395

 


  

 

 

بشتقلك
وبشعل متِل غيم انفجر
بالجوّ
وتبَكْوَك ع إيدين السّجر
متْل العتِم
شي شاف خيط الضو
تْغامى كحِل
تاداب بعيون الغجر

..

بشتقلك
وحبّات شوقي هَو
خرزات أحلامي بِمَسْبَحة الضجر
مابتعرفي ل بيحبّ متْل لِ لَو
بيسرح ببكرا
متْل نبعة مي
وبيكون عم بيعضّ صابيع الحجر

 

***

 

كتب شعراء الزجل قصائدهم على أوزان عروضية متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:

مستفعلن مستفعلن مستفعلن

مثال قصيدة "موجوع صرلي سنينن وبقلبي لهيب".

أو

مستفعلن مستفعلن فعلن

مثال  قصيدة "يامين عاشحاد يهديني".

 

وقد مزج البعض بين هذين الوزنين لتشابههما فكتبوا قصائد شعر شطرها الثاني على الوزن الأول وشطرها الأول على الوزن الثاني.

وهذه ليست أول مرة يقوم بها الشعراء بالتغيير.

لقد كتبت قصيدتي أعلاه على هذا النمط مزاوجاً الوزنين معاً كتجربة أستقرىء فيها آراء الأساتذة الشعراء والمطّلعين وأصحاب الاهتمام والقراء. وما أود اكتشافه من هذه التجربة هو: هل أثّر تزاوج وزنين متشابهين في إيصال الجمال الشعري وبالتحديد الإيقاع الموسيقي للشعر لأذن وقلب وروح المتلقّي سواء كان شاعراً أم  متذوّقاً للشعر؟  

هذا ما أريد سماعه من الأخوة الشعراء والقرّاء. وبمعنى أدقّ أسأل الحس الأدبي عند جمهور الزجل واللغة المحكية إن كان يحبّذ اعتماد هذا الوزن أو البحر الجديد لكي يضاف إلى بقيّة الأوزان التي يكتب على أساسها شعراء الزجل واللغة المحكية!.

السؤال الأول: هل خدش وزن القصيدة حسك الشعري؟

السؤال الثاني: هل توافق على اعتماد وزن القصيدة كوزن جديد يجوز استعماله؟

أخيراً أرحب بأي تعليق أو ملاحظة بهذا الخصوص مع الشكر.

سيتم جمع ردود عيّنة مهمة من الشعراء والمهتمّين ونشرها في مجلة السايح. إرجو إعلامي في حال الاعتراض على نشر إسمك في المجلة.

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.