3

:: غزّة، ودحلان، وفايشمان، وليبرمان ::

   
 

التاريخ : 23/06/2016

الكاتب : ترجمة توفيق أبو شومر   عدد القراءات : 367

 


 

 

كتب المحرر العسكري والسياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، إلكس فايشمان المقال التالي، وأبرزته صحيفة يديعوت 23/6/2016  في صدر صفحتها:

((إذا وقعتْ حربٌ جديدة في غزة، فيجب أن يكون هدفها، إقصاء حماس عن السلطة، في عهد وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان.

لدى إسرائيل خياران، إما أن تقوم بترويض حماس، وأن تستمر إسرائيل في إمداد غزة بالضروريات، كما يجري اليوم بالفعل، وأن تقوم تركيا بتقديم الدعم والمساعدة، وهذه السياسة هي التي تجري بالفعل، منذ عقود، مع استمرار القطيعة، بين غزة والضفة، فإسرائيل تفضِّل كيانين معاديَيْنِ لبعضهما، وخطة بترويض حماس في غزة، وإضعاف السلطة في رام الله.

أما الخيارُ الثاني فهو أن تقوم حماس بإشعال العنف ضد إسرائيل، فتقوم إسرائيل بالردع، من أجل تقويض سلطة حماس، وتقويض سلطة حماس خيارٌ ظلَّ على الطاولة منذ عقود، ولكن ما البديل؟!!

إما الفوضى في غزة، وما يتبعها من سيطرة المتطرفين عليها، أو عودة إسرائيل لتولّي مسؤولية الإدارة في قطاع غزة، وكلا الخيارين سيّءٌ، لأنهما لا يقضيان على حماس في غزة.

منذ تسلم ليبرمان وزارة الدفاع، ظهر اسم، دحلان كخليفة لحماس، فهو غزّي، وفتحاوي، له مناصرون، كما أن لزوجته مؤسسة اجتماعية، تدعم الغزّيين، غير أن أي زعيمٍ لا يمكنه أن يوافق على العودة على ظهر دبابة إسرائيلية!!

غير أن دحلان يمكن أن يصل إلى غزة في مرسيدس مصرية، بمباركة أوروبية، فمنذ وصول السيسي للحكم، كلَّف دحلان بمهمات في مصر، وليبيا، وهو شخصية مهمة لمصر، فعندما يصل القاهرة، تنتظره في المطار سيارات الليموزين.

دحلان، يحظى بدعمٍ أردني، وتعتبره عمان قائدا شرعيا، على الرغم من أنه لم يزر الأردن منذ أربع سنوات، غير أن الأردنيين جاهزون لنصرته، بعد القطيعة مع أبي مازن، كما أن السعوديين لن يعارضوا ذلك.

دحلان، عدوٌّ لأبي مازن، فقد طرد الأخير أنصار دحلان من الوظائف.

لدحلان أنصارٌ في غزّة، وله فصيل مسلح أيضا  في المخيمات الفلسطينية.

يقول ليبرمان:

 أبو مازن عدوٌّ خطير لإسرائيل، ودحلان هو بديل السلطة وحماس!

غير أننا يجب ألا ننسى، أن شخصية دحلان تشبه إلى حد كبير شخصية بشير الجميل في لبنان عام 1980.... ولكن أين بشير الجميل اليوم؟!!!)).

انتهتْ الترجمة

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.