3

:: لؤلؤ الكويت، على صدر القدس ::

   
 

التاريخ : 08/05/2016

الكاتب : توفيق أبو شومر   عدد القراءات : 1008

 


 

 

 

كنتُ شاهدا على حدثٍ ثقافي، يستحقُّ أن يكونَ أشهرَ مُعلَّقةٍ وطنية ثقافية، فوق جدار الوطن.

كانَ معرضُ فلسطينَ الدوليُ للكتاب، الذي افتُتِحَ يوم 7/5/2016  في رام الله عُرسا وطنيا ثقافيا، زَفَّتْ فلسطينُ فيه دولةَ الكويت عروسا، زيَّنتْ رأسَها بتاجٍ ثقافيٍ بهيٍ، وجمَّلتْ صدرَها بعقودٍ من لؤلؤ الكويت الأصيل، لؤلؤِ الثقافةِ والوعيِ والتنوير، وجمَّلتْ معصميها بأساور المعارف في كل مجالات العلوم.

 

 الكويتُ كانتْ، وما تزال تعتبرُ الثقافةَ مصدرَ دخلها وفخرها، وظلَّتْ تحفظُ فلسطينَ في قلبها، نطفةً أبدية، وها هي اليوم تزيِّن صدرُ القدس بعقد مِن دُررِ المعارفِ، وأزاهير الفنون.

لم تستثنِ فلسطينُ بقية الدول العربية، بل أشركتهم في هذا الاحتفال، وعلقت قلائدَ الزهور فوقَ صدورهم، وعلقوا منارات عقولهم في ساحات القدس وشوارعها.

كنتُ شاهدا على صواب رؤية وزارة الثقافة، وكفاءة إدارتها لهذه المناسبة، التي نجحتْ في فتحِ ثغرةٍ في جدار الفصل العنصري، وسياج القهر والاحتلال، فأنارتْ الطريقَ الموصِّل إلى دولتنا، وعاصمتها القدس الشريف، وأبرزتْ للعالم أبشعَ صور المحتل الغاشم، وهو يقتلُ، ويُشرد، ويهدم، ويسجن في زنازينه ومعتقلاته مناضلينا الشرفاء، رافعي رايات الحرية والعدالة والاستقلال.

كنتُ حاضرا، وأنا أشهدُ أبرزَ الأحداث الثقافية في وطني، ولادةَ عنقاء الأمل، من رماد الدمار والحصار.

شكرا، أيها الشابُ المبدع، وزيرُ الثقافة، د. إيهاب بسيسو، شكرا، طاقمُ وزارة الثقافة، شكرا، كلَّ مَن أسهم في هذا المهرجان، شكرا على مُعلَّقتكم الثقافية الوطنية الفلسطينية، فأنتم ذخرُ الوطنِ، وأملُهُ.... دمتم لوطنكم فخرا وعزا.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.