3

:: بين الذّاكرة الإبداعيّة والذّاكرة التّأريخيّة في الشِّعر العربيّ المعاصر - إلياس أبو شبكة نموذجًا (3/3) ::

   
 

التاريخ : 24/01/2016

الكاتب : إيلي مارون خليل   عدد القراءات : 2107

 


 

 

       إلياس أبو شبكة: ألرّومنطيقيُّ "نقيضُ ذاتِه"(1)

       تفترض الإجابة عن السّؤالِ السّابقِ، معرفةَ الشّعر المعاصر كلِّه: نوعًا واتّجاهاتٍ وفهمًا ووعْيًا... إلى الاتّصاف بالنّضج والموضوعيّة والشُّموليّة والمسؤوليّة... فهل؟

       مواجهةً لهذه الفَرَضيّة الواقعيّة المنطقيّة، أكتفي، الآن، بدراسة نموذجٍ واحدٍ من بين شعرائنا: إلياس أبو شبكة، كونه من المبرِّزين في هذا المَنحى. وأصارح: ليست دراسة أكاديميّة معمَّقة، إن هي إلّا إطلالة على هذا الموضوع الدّقيق، ومن وجهة نظر شخصيّة.

       فماذا نجد عند الياس أبو(*) شبكة (2)؟

       زمنُ هذا الشّاعر الرّومنطيقيّ، هو زمن ما قبل الحرب العالميّة الأولى، إلى نهاية الحرب العالميّة الثّانية. إلّا أنّه، وخلافًا للشّائع، وللمتوقَّع، لم يتطرّق، في شِعره، إلى ذلك. لم يسجّل أحداثًا. لم يؤرّخ حربًا. لم يصوّر مشاهدَ معاركٍ، أو قتلى، أو مشرَّدين، أو جياعًا، إلخ. ألم يرَها!؟ ألَم يتأثّر بها؟ هل "حيّد" نفسَه، ونأى بها عنها، كأن لم تكنْ؟ أيستطيع الشّاعرُ أن يكون بعيدًا، وحيدًا، يحيا في جزيرة نائية؟ أوَيُمكنُه ذلك؟ لا، وبالتّأكيد! فماذا فعل!؟ ببساطة تامّة: لقد عبّرَ عن تأثيرِها فيه: إتّجاهًا، موقفًا، مُخيَّلَةً، إيحاءً، فكرًا، عاطفةً، أسلوبًا. ومن تأثيراتها فيه، "هروبه" إلى المذهبِ الرّومنطيقيّ، على غير وعيٍ منه، أو إرادة.

       كيف استطاعَ أن يسجّل تأثيرَها، وأن يلجأ إلى الرّومنطيقّة، ولم تكن منتشرة، بعدُ، عندنا!؟

       بالموهبة، بالشّخصيّة، بالنّضج الفنّيّ المتّصل بثقافتِه الغربيّة، الفرنسيّة تحديدًا، بوعي جوهر الفنّ الّذي ليس "نقلًا لواقع"، إنّما هو "نقلٌ لأثرِ الواقع"، تصويرٌ لتأثيره في الذّات الشّاعرة، وما أوحى به إليه، بأسلوبٍ "مُطَعَّمٍ" بالبَيان ولا مبالغة، مجدِّد، مؤثِّرٍ بدوره، وموحٍ إلى قارئه.

       من حيث الموهبة، وهي طاقةٌ، للخَلْق، فطريّة، لا شكّ في أنّه يختزنُها. ومن دلائل هذا، بداياتُه وهو على مقاعد الدّراسة في مدرسة القدّيس يوسف، عينطورة، بالفرنسيّة، أوّلًا، وبالعربيّة من بعدُ. ولقد نشر بعض ذلك، مُضيفًا إليه بعض ما كتبه في مراهقته في ديوانه الأوّل: (القيثارة،1926). ومع أنّ ديوانَه الأوّل، هذا، وليد التّلمذة والمراهَقة، ومع أنّه ليس له قيمة مهمّة شِعريًّا، لم يتطرّق إلى تصوير مظاهر، أو وصف مناظر، أو نَقْلِ أحداث. إذًا، فهو لم يكن صاحب ذاكرة تأريخيّة، حتّى ولا في كتابه الأوّل، والمراهِق.

       ومن حيث الشّخصيّةُ، فقد كان شاعرُنا صاحبَ شخصيّةٍ متناقضة: عابس/مبتسم، متشائم/متفائل، غاضب/هادئ، لاهٍ/رصين، مجنون/عاقل، ثائر/مطمئنّ، مُتَفَلِّت/مُتَديِّن، كافر/مؤمن... ألسّبب؟ أسبابٌ، منها: البيئةُ الدّينيّةُ التّقليديّة المحافظة على إيمانها من دون الـ"لماذا". تَرِثُ الإيمانَ وتورثُه كما انتهى إليها ممّن سبقوا، بما في ذلك الإيمان "الأعمى" من عادات وتقاليد لا علاقة لها بالدّين، إن هي إلّا أساطير، مِثال ذلك، ما يرافق ذكرى عماد يسوع في نهر الأردنّ، من ركوع الشّجر، (باستثناء التّين، وقيل والتّوت) واختمار العجين من دون خميرة، إلخ. ولقد التحق بمدرسة مسيحيّة متشدّدة في ممارسة الواجبات الدّينيّة، وزوق مكايل، بلدته، ذات أديار وكنائس كثيرة، فكيف دار والتفت، رأى أديرةً وكنائسَ، ورهبانًا وراهبات، وسمع أجراسًا تدعو المؤمنين إلى الصّلاة؛ فلمّا "تَحرّر"، وعرض الإيمان على العقل، "اهتزّ" مُبتعِدًا عمّا دعاه: "مظاهر" الدّين، وكان على صدام مع غير واحدٍ من رجاله. ومن الأسباب، أيضًا، شخصيّة أّمِّه الكثيرة التَّدَيُّن، وتربيتُها له، هو الوحيد بين شقيقتَين. فلمّا "نضج"، تفلّت من "قيود" الأمّ، و"حرّر" ذاتَه. ومع ذلك، عاش التّناقض: فقد بقي محافظًا على عادة الصّلاة قبل النّوم، وعند الفجر قبل النّهوض. ومنها مشاهداتُه مآسي الحرب، من جوع وموت وجثث في الطّرقات، وتَشَرُّد وصراعات متنوّعة، إلخ، ما انعكس في شخصيّته وشاعريّته: هرب من هذه البشاعات إلى عالم الأحلام والحبّ والحرّيّة، رومنطيقيَّ الطّبع، لا عاملًا على أن يكون رومنطيقيًّا، فكان الرّومنطيقيّ الأصيل. عاش الآلامَ النّفسيّةَ والاجتماعيّةَ والوطنيّةَ والمادّيّةَ والجسديّةَ، ولم يتخيّلها. اختبر الوحدة، حادّةً، ولم يتصوّرها. غدر به المجتمعُ وأهلُ السّياسة، فعليًّا، فعاد إلى الطّفولة. ضاقت به الأيّام، وضيّقت عليه، هرب إلى الأحلام. ورأى المرأة بوجهَين: سلبيّ (وردة، امرأة "أفاعي الفردوس"،1938)، فاعتبرها رمز الحضارة المُشَوَّهة والمتهدّمة والحقيرة، وإيجابيّ (ليلى امرأة "نداء القلب"،1944) و"إلى الأبد"،1945) ورأى أنّها رمز الصّدق في الحبّ، بانية حضارة الجمال. إذًا، لقد عاش أبو شبكة صراع نفسٍ تتمزّق بين الشّرّ والخير، والبشاعة والجَمال، والعُهر والطُّهر... فازدادت آلامُه؛ لكنّه اعتبر أنّ الألم طريقٌ إلى الّله (غَلْواء، 1945).

       هذا كلُّه، ولم يؤرّخ لحدث، ولا لمشهد، ولم يصوّر جثّة... ما عبّر عنه، هو أثرُ ذلك كلِّه، سلبيِّه والإيجابيِّ، على نفسيّته وتفكيره ونمط حياتِه، وهذا يؤثِّر في "الآخر" ويوحي إليه، ويَلَذُّ له، ما يحقِّق إحدى غايات الأدب الأهمّ.

       أمّا نضجُه الفنّيّ، فيتراءى في كتبه الّتي تلت (القيثارة،1926). دارت حياة أبي شبكة الأولى، فترة المراهقة والشّباب، بين زوق مكايل وميروبا(وله فيها قصيدة طويلة) وحراجل وفيطرون وعجلتون، وهذه البَلْداتُ، في حينه، ذاتُ طبيعةٍ بكرٍ، ساحرةٍ، فائقةِ الجَمال: فضاءً وأشجارًا وأطيارًا وينابيعَ وجداولَ وسهول قمحٍ وتلالًا ووديانًا... تَمورُ، كلُّها، بالألوان، تموجُ بالخير، تدفق الهواء نقيًّا... فغنّى هذه الطّبيعة الّلبنانيّة الجميلة، (الألحان،1941) بل الفريدة، بالنّسبة إليه، بعين القلبِ والوِجدان. لم يؤرِّخ لها. وصف تأثيرها فيه، وتاليًا، فينا، كما نقل إيحاءها العميق والفتّان. وذكّرنا بأجواء القرية الّلبنانيّة الإيمانيّة: "صلاة المغيب"(3)، والاجتماعيّة: "عيدٌ في القرية"(4)، والعائليّة: "ألحان الرّبيع"(5)، وبعاداتها والتّقاليد: "ألحان القرية"(6)... ويظهر هذا النّضج، أيضًا، في: (أفاعي الفردوس)، فأبو شبكة عاش تجربة الجسد، لكنّه لم يصوّرها. أوحى إليها بشكلٍ ذكيٍّ جديدٍ، في حينه، عَبْر استعمالِه الأسطورة، والشّرقيّةَ تحديدًا، فلم يتغرّبْ، فكان الشّاعر الأوّل، عندنا، ممّن استعملوا الأسطورة التّاريخيّةَ كرمز: "شمشوم"(7)، وكذلك المرأة،(وتُشير إلى ذلك  قصائد الكتاب بجملته!) وقد كان الأمرُ فَتْحًا في عالم الشّعْر العربيّ، قبل السّيّاب وأترابِه بعشرات السّنوات، وغالبُهم "اغترب" إلى أساطير الغرب! كما عاش تجربة الحُبّ الصّافي، في مرحلة عمره الأخيرة (1939/1947)، ويظهر ذلك، في: (إلى الأبد،) و (نداء القلب). ففي الأوّل حكى حكاية حبّه بطريقةٍ رومنطيقيّة عذبةٍ شفيف، معرِّجًا على الصّعوبات الّتي اعترضتْه، والألسنة الّي طاولَتْه بالسّوء، ذلك كلُّه، بالإشارة والإيماء، من دون تفاصيل نثريّة. وفي الأخير، عبّر عن حبِّه بقصائد قصيرة، تقول شوقَه ولوعتَه وحنينَه وحبَّه، وتختزل.

       أمّا ما يَلفتُ، وتجب الإشارةُ إليه، عند هذا الشّاعر، وهو يُثبتُ وعيَه دور الفنّ، فهو أنّه لم يصفِ المرأةَ وصفًا نقليًّا، مادّيًّا، خارجيًّا، كآلة تصوير، ولا مرّة واحدة، في دواوينه الّتي خصّصها لها وبها وفيها. فماذا قال فيها؟ وماذا وصف؟ ولمَ اعتبره نزار قبّاني "شاعرَ المرأة الأوّلَ، والأهمّ"(8)!؟

       لم يقل فيها! ولم يصفْها! وفي هذا براعةٌ وخَلْقٌ وتَمَيُّز. وقد تبدّلت نظرتُه إليها، وكذلك رأيُه. في (أفاعي الفردوس)، كانت الأفعى ذات "السّبعة رؤوس"! ورمز الحضارةِ المُشَوَّهة، والمدنيّة الجَهنّميّة البدائيّة والشّرّ والخبث والخِداع. ورآها المرأة الحبيبة الطّاهرة الحنون في: (إلى الأبد)؛ والمرأة الحبيبة الصّادقة المِثاليّة، والّتي قال فيها: " كأنّكِ شطرٌ من كياني أضعتُه، ولمّا تلاقَينا اهتديتُ إلى أصْلي!"(9)! وماذا وصف منها؟ لا شيء! لم يصف. عبّر عن نفسيّة، عن شخصيّة، عنها كقيمة بذاتها، جعلها تُضاهي المِثال! ولا عجب، فهكذا يرى حبيبتَه العاشقُ الولهانُ!

       وبهذا يبدو أنّ شاعرَنا يجد أنّ دورَ الفنّ إنّما يكون بالإيجاز الموحي، فلا تعقيد يُعمي، ولا إيضاح يوقِع في المَلَل. ألفنُّ يومئُ، لا يشرح، يوحي لا يفصِّل. فعلى القارئ الاكتشاف. يجعلُ الفنّ، من المُتَلَقّي، شريكًا! وهذه تجربة غنيّةٌ مُغنِية.

       لهذه العوامل، ولِسِواها، من مثل الصّور البَيانيّة الخياليّة النّادرة، وغير المحسوسةِ، ولا الخاضعة للمادّةِ، حتّى ولا للعين أو الأنف أو الّلسان، اختلف شاعرُنا عن شُعَراء الغزل، وشُعَراءِ الحُبِّ معًا، ما جعل الآخرين يتأثّرون به ويحاولون النَّسْج على منواله، فما استطاعوا، بشهادة نزار قبّاني، (10) وهو المقَدَّمُ، في هذا النّوع من الشّعْرِ، حين أجاب سائلتَه عن رأيِه بأبو شبكة، قال: أبو شبكة أستاذنا جميعًا، بما عنده من إيجاز وإيحاء وبَيان غير مادّيّ، خصوصًا أنّه تحدّث عن المرأةِ ولم يصِفْها مرّة. أنا ثرثار، في شِعري، لا أستطيع الإيجاز مثلَه... وهذا، أيضًا، ما ركّز عليه صلاح لبكي في كتابه: (لبنان الشّاعر)، (11) كتب: "لا نقع في شِعر أبي شبكة على أقلّ وصفٍ للجسد. هنا ما تُثير الحبيبة لا الحبيبة..."

       وعليه، هل كان الياس أبو شبكة، شاعرَ الذّاكرة الإبداعيّة، أم الذّاكرة التّأريخيّة!؟

       ما لا شكّ فيه، بعد العرض الموجَزِ، هذا، أنّ أحدًا لا يَشكّ في أنّ أبو شبكة، شاعر الذّاكرةِ الثّقافيّةِ الإبداعيّةِ الدّائمةِ التّوهُّج والإشراق، وهي استوحت تاريخًا أثّر فيه، وأوحى إليه. لقد كان شاعر التَّفَجُّرِ الذّاتيّ. لقد حفظ، لكنّه خمّر محفوظَه، من ثمّ أعلن أثر ذلك وما أوحى به. أنوافِقُه الرّأيَ في ما ذهب إليه من موقف أوّليّ من المرأة، كونها "أفعى"، وترمز إلى شرّ المدنيّة المُشَوَّهة الحضارة، ومن رأيه في رفض معالم الحضارة الوافدة، فيطلب العودة إلى ماضٍ رحل يحنّ إليه حنينًا موجَعًا، رافضًا أمورًا عديدة، منها إدخال الكهرباء إلى البيت، مفضِّلًا الشّمعة، بما تُحيي من أشباح، وتعكس من ظِلال!؟

       أوافقناهُ، أم لا، ليست المسألة هنا. إن هي إلّا في كونه صاحبَ الذّاكرةِ الإبداعيّة. أبدع من واقعه الاجتماعيّ والثّقافيّ والأخلاقيّ والوطنيّ والعائليّ والدّينيّ، شِعرًا مميَّزًا ومميِّزًا يبقى على الأيّام، انطلاقًا من مكوِّنات كثيرة، منها: أنّه تذكّر لينطلقَ مبدِعًا، لا مُصَوِّرًا لواقع؛ وأنّه كان حُرَّ التّفكير والتّعبير، فما خضع لمخزون ثقافيّ ملأ ذاكرتَه؛ وأنّه شاعرُ الأحلام، لا الوقائع! لذا، فلغتُه تتفجّرُ عفويّة أصيلة بنت ذاتِها لا بنت القاموس، ولا بنت الآخرين... وأنّه عامَلَ الكلمةَ على أنّها صورةُ وِجدانِه، واعتبرها تَجَلّيًا للرّؤيا، رؤياه.

       إلياس أبو شبكة، شاعرٌ لبنانيٌّ مميَّزٌ، مميِّز! عرف كيف يحوّل "مرئيّاتِه" بعين الحسّ، إلى "مرئيّات" بعين الرّوح. وقد استطاع أن يجعل ذاكرتَه التّأريخيّة الحافظةَ، ذاكرةً إبداعيّةً مُشرِقة. وكان أوّل مَن استعمل الرّمز، به أوجز فأوحى، فارضًا على قارئه أن يكون مطّلِعًا، مُلِمًّا، ليكون شريكًا مُبدِعًا، هو بدوره! يكفي أن يُعنوِن بكلمة واحدة: "شمشون"(12)، مثلًا، ليوحي إلى أنّ الغَدْرَ أقوى من القوّة، أو "أفاعي الفردوس"، ليُشير إلى المرأة، وقد ذكر أن "أفعاه بسبعة رؤوس". هذا كان قبل زمن حُبِّه الكبير، موحية كتابَيه: "نداء القلب" و"إلى الأبد". لقد رأى في المرأة، النّقيضَين: الشّرّ والخير، الفساد والصّلاح، الاستغلال والحنان... وأوحى إيحاءً من دون تصوير، ولا ثرثرات. والرّمز أقدر على الإيصال الرّاقي، بل الأرقى.

       لقد كان الياس أبو شبكة ابن ذاته الوِجدانيّة والثّقافيّة والاجتماعيّة والدّينيّة... على تَفَرُّدٍ،  إنّما على تَناغُمٍ وانسِجام، مع قناعاته، وإن تعارضت مع مجتمعه من وجوهه كافّة. إنّه ابن الحرّيّة المُضيئةِ في شِعرنا الّلبنانيّ والعربيّ. ويبقى العلامة الفارقة على الزّمن.

     * هَوامِش:

* آثرت استخدام صيغة الرّفع في حالات الإعراب جميعها.

1. ألتّعبير "نَقيض ذاتِه"، عنوان محاضرة للأب الدّكتور إسطفان صقر تناول فيها الشّاعر.

2. 1903 /1947. لبنانيّ من زوق مكايل في كسروان. له مجموعات شِعريّة مهمّة منها: أفاعي الفردوس(1938)، الألحان(1941)، نداء القلب(1944)، إلى الأبد(1945)؛ وفي النّثر: ألرُّسوم، (1931)، روابط الفكر والرّوح بين العرب والفرنجة، (1945)؛ وعرّب كتبًا فرنسيّة كثيرة منها: "المرأة في حياة بودلير"... هذا وقد حَوّلت بلديّةُ زوق مكايل، بلدتِه، بيتَه إلى متحف ذي مواصفات عالميّة.

3. ألألحان: صص،286،287: إلياس أبو شبكة، ألمجموعة الكاملة، في الشِّعر، ألمجلَّد الأوّل، دار روّاد النّهضة ـ دار الأوديسّيه، ألطّبعة الأولى 1985

4. م.ن. صص284/286

5. م.ن. صص264/265

6. م.ن، صص268/270

7. أفاعي الفردوس، م.ن، صص 220/223

8. في حديث إلى ليلى رستم، عبر تلفزيون لبنان، النّصف الثّاني من ستّينيّات القرن الماضي.

9. نداء القلب، م.ن. ص31.

10. في حديثه إلى ليلى رستم، م.س.

11. صلاح لبكي: لبنان الشّاعر، دار الحضارة، بيروت، ط. ثانية،1964، ص 222.

12. أولى قصائد مجموعته: أفاعي الفردوس.

بين الذّاكرة الإبداعيّة والذّاكرة التّأريخيّة في الشِّعر العربيّ المعاصر

إلياس أبو شبكة نموذجًا

(2/3)

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.