3

:: هبّة العرفان والولاء ::

   
 

التاريخ : 08/01/2016

الكاتب : فاطمة المزروعي   عدد القراءات : 885

 


 

 

 

طوال الأيام الماضية شهدنا نوعاً فريداً من الإجماع الوطني والاجتماعي على تقديم كلمات العرفان والتقدير والشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة مرور عشرة أعوام على تولّيه الحكم ورئاسته لمجلس الوزراء.

لقد شاهدنا الكلمات المعبرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعفوية وحب، لا دافع لها إلا الوطن وإسداء الشكر لمن قدم وعمل من أجل ترابه، ومن أجل رفعة وتقدم الإنسان الإماراتي، طوال الأيام الماضية كانت الكلمات تنساب على ألسنة الناس بإرادة ذاتية من كل واحد دون تدخل أو توجيه، وهو الأمر الذي يعتبر شحيحاً ونادر الحدوث في أي مجتمع إنساني.

لقد أجمع الشعب الإماراتي من خلال هبّة العرفان والتقدير للوالد والقائد الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، على أننا شعب وفيّ مخلص، روحه واحدة ومصيره مشترك، وأيضاً مسيرته وولاؤه لقادته لا تتزعزع أو تميل.

لكن الجدير بالسعادة هو رؤية هذه الجموع الوفية وبينها أعداد هائلة من أسماء لإخواننا العرب، الذين تجد كلماتهم تقطر حباً للإمارات وأهلها وقادتها، وفاء ينم عن أصالة هذه الأمة، والأمل بغدٍ مشرق من الوحدة والاتحاد، جموع عربية عبرت عن الفخر بوجود قائد عظيم مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، قائد أخذ على عاتقه بثّ روح الأمل في نفوس وقلوب الشباب العربي، لأن الأمل هو العماد الذي سيحافظ على شعلة الحماس متَّقدة، ويدفع بهذه الأمة نحو الأمام.

هذا القائد الذي خصص في مبادراته الحيوية والمهمة جانباً كبيراً للأشقاء العرب وتنمية معارفهم، بل وإشراكهم في البرامج العلمية والمسابقات التي تستهدف مكافأة الإبداع والتميز، فعلاً يظل هذا القائد الباسل الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، رمزاً ومثالاً للإخلاص وحسن التخطيط، ثم العمل ووضوح الهدف والغاية.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.