3

:: وإن كانت "شكراً" لا توفّيك ::

   
 

التاريخ : 05/01/2016

الكاتب : فاطمة المزروعي   عدد القراءات : 790

 


 

 

 

تقف الكلمات عاجزة عن وصف قائدٍ وأبٍ ومربٍّ ومعلمٍ، مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هذا القائد المشغول دوماً بسعادة شعبه ورقيّ وتطوُّر بلاده، حتى غدت الإمارات في فترة زمنية موجزة من تاريخ الأمم والدول والحضارات في أعلى موقع.

ودون أية مجاملة تتربّع الإمارات على عرش التميُّز والتطوُّر والإبهار، ليس على مستوى العالم العربي، بل تجاوزته لأبعد وهو على مستوى العالم، حيث صعدت الإمارات على كافة المؤشرات الدولية في السعادة والنماء والرخاء ومتانة الاقتصاد ومكافحة الفساد، وتحقيق معدّلات نموٍّ عالية.

واليوم أكملت حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عشرة أعوام من التميز والبناء والتخطيط، حقّقت خلالها قفزاتٍ وليست إنجازات، اهتمّت بالرعاية الصحية، ومنحت التعليم جلَّ العناية والرعاية، ولم تنس الرعاية الاجتماعية، وتزايدت المنح السكنية، ومدّت مظلةً من الرعاية للفتيات وأبناء الإمارات في كل حقل وتخصُّص.
ويواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تطلُّعاته وعبقريّته بالمبادرات العظيمة، التي شمل أثرُها وفائدتُها لتعمَّ أرجاء الوطن العربي برمّته، وليس الإمارات فحسب. فذكاء سموِّه ووعيُه وعبقريتُه منحته رؤية واضحة لما يمكن أن يتم وما يُنجز على أرض الواقع، فلم يتوانَ سموُّه أو يتردّد، بل طوّر الآليات وأشرك شعبه وسخَّر التقنيات الحديثة لأداء هذه الخدمة، فكانت جلسات العصف الذهني الإلكترونية، والهاشتاقات التي تتضمّن الأفكار، ومجلسه الإلكتروني، وغيرها من المهام التي تنمُّ عن ذكاءٍ وبُعدِ نظر، وقيادة حقيقية نادرة.

نحن كشعب نُعتبر محظوظين بمثل هذا البطل النبيل والقائد الكريم.

تبقى كلمة "شكراً" تلهج بها قلوبُنا قبل ألسنتِنا، وترافقها دعواتُنا بالحفظ والسلامة.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.