3

:: أحببتُ العدلَ وكرهتُ الإثمَ ::

   
 

التاريخ : 19/08/2015

الكاتب : شوقي مسلماني   عدد القراءات : 524

 


 

 

 

1 (قال) 

ـ ما ليس جديّاً يجب أن يرحل.

ـ لا يليق بالعالِم أن يثرثر بالميتافيزيق.   

ـ الدين يقين ولا نقاش.

ـ لماذا لا يعتزل من يريد أن يسمع صوته فقط؟.

ـ "السيادة هي بقدر السيادة الإقتصاديّة".   

ـ "أنت معارِض أم متَّهم"؟. 

ـ "فكرُ الأمّة أم فكرُ الطبقة السائدة"؟.   

ـ برجوزايّة تتنكّر بثوب حمل.  

ـ عندما ينقلب مثقّف إلى جارية.

ـ "المذهبيّة خطّ دفاع متقدّم لمصالح الغرب وإسرائيل".   

ـ "إنجازات مرئيّة وليس شعارات هو التطوّر".   

ـ "الدولة هي الإستقرار مُعبَّراً عنه بالمؤسّسات وكذلك الثقافة هي في نقد المتحقّق تحقيقاً لما يفوقه أو تحقيقاً لما هو أعلى".   

ـ "المساواة بين أفراد الوطن بمبدأ المواطنة لا بمبدأ الطائفيّة أو المذهبيّة أو العنصريّة البغيضة".

ـ ومثلاً إسرائيل لها العذر في المفاعل النووي لأنّها: "لم توقّع معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النوويّة"!!. وهناك أيضاً من يقول ردّاً على هذا العذر المنحطّ : "وها هي السودان ليست عضواً في المحكمة الجنائيّة الدوليّة، فكيف، والقياس على العذر الإسرائيلي، تستصدر هذه المحكمة ذاتها مذكّرة توقيف بحق رئيس دولة السودان عمر البشير، بتهمة ارتكابه جرائم حرب ضدّ الإنسانيّة في دارفور"؟. واضح إنّها مسألة "حقّ القوّة لا قوّة الحقّ".

ـ الحكيم هو الذي يكظم غيظه ويوجّهه نحو الأرقى.   

ـ مصّاصو الدماء هم قلّة استطاعوا أن يكوّنوا شبكات نفوذ خاصّة ونفوذاً مشتركاً.   

الشكّ رئيسُ التقدّم.

 

2 (أوراق)

وهذه أمّة "خلتْ" رمادُها المكدَّس أبناؤها هؤلاء.

**

قال: "رأى حمامة تحتضن بيضها آمنة في عشّ لها على مدخل مغارة". الثاني قال: "بل رأى بيتَ عنكبوت بكامل عماده يسدّ باب المغارة". الثالث قال مبتسماً راضياً وبلهجة أبويّة واثقة: "والحقّ! كانتا معاً: الحمامة والعنكبوت". ولم يعدم المجلس الذي ضمّنا من سأل ولم يلق جواباً: "وأين في القرآن الكريم هذا الكلام"؟.

**

“All is lost”  فيلم من بطولة "روبرت ردفورد": يُكافح وحيداً من أجل الحياة ضدّ الموت في شساعة محيط، بعدما انكسر يختُه وغرق. يعتمد على إرادته وعقله وحظّه فقط.

**

كانت تشكو من ضيق صدر الناس، في هذه الأيّام بالتحديد، وعدم تقبّل واحدهم للآخر، في الحوار السياسي تحديداً أيضاً. ولمّا سألها رأيها بشخصيّة سياسيّة معيّنة هي تعرف أنّه ذاته لا يودّها قالت كأنّما باختصار مفيد وعصبيّة مفاجئة ما عليهما من مزيد: "سأعطيك الجواب من الآخِر". وفتحتْ جزدينها بانهماك، ورفعتْ منه هاتفها الجوّال وجعلته بين عيني محدّثها وأردفتْ: "صورتُه على شاشة موبايلي. هو الوحيد الفهيم في البلد"!. وهو ابتسم وقال لها: "شو صار، ولو؟. رُوْقْ يا كْلينْتْ"!.

**

"إنّه ورقة السنديان الناعمة والجارحة، هو أوّل الشرر وأوّل اللهب، هو الفكرة التي تلت النكبة. سار على خطى السيّد المسيح في أرض الشريعة وبحر الجليل، كان عذباً كأنهار بلاده وعلقماً كناقف الحنظل في قفار اللد" قال: "لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلّة السائرين فيه". "لا عذْر لمن أدرك الفكرة وتخلّى عنها". "تستطيع طائرات العدوّ أن تقصف مدننا ومخيّماتنا، وتقتلَ الأطفالَ والشيوخَ والنساء، لكن لن تستطيع أن تقتل إرادة المواجهة فينا". "أنا مسيحي المولد، إسلامي التربية، إشتراكي الفكر". ولا أطنّ أنّ إسم جورج حبش يُلفظ إلاّ مشفوعاً بالحبّ، والإمتنان، والإحترام.

**

"ظلّ الوردة" للشاعر حسن عبدالله: "أدفعُ ثمنَ مواقفي أكثر ممّا أدفع ثمن طعامي وشرابي". 

 

3 (يوحنّا فم الذهب)  

"أحببتُ العدلَ وكرهتُ الإثمَ، ولذلك أموتُ في المنفى".

Shawki1@optusnet.com.au

 

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.