3

:: قراءة الخط وقراءة الكف ::

   
 

التاريخ : 17/08/2015

الكاتب : فاطمة المزروعي   عدد القراءات : 778

 


 

 

وجه نحوي سؤال في إحدى الجلسات التي ضمت نخبة من عدد من السيدات اللاتي تنوعت مشاربهنّ ومهامهنّ الوظيفية، هذا السؤال، أثار موجة لطيفة وجميلة من التفاعل وطرح آراء متنوعة، أجمل ما فيها هو الاختلاف، والذي كساه الاحترام والتقدير، لقد كان السؤال عفوياً وبسيطاً جداً، ومدركة تماماً بأنه لا يحتمل أي تفسيرات أو اجتهادات، إلا أننا إذا أمعنا النظر في جوانبه فإن الاختلاف سيظهر، بخاصة أنه لا يوجد مستند علمي يدعم حجة هذا الطرف أو ذاك.

السؤال ببساطة متناهية كان ينص: هل تؤمنين بالاختبارات الشخصية؟ أجبت دون تردد «لا»، والسبب أنه لا يوجد رافد علمي واضح اتفق على صحتها، بل ما يجعلنا نتوقف أمامها ملياً بالتشكيك هو تعدُّدها الذي بدأ يجنح لأمور كأنها خارجة عن المألوف أو عن العادة البشرية أو كأنها تستشرف الغيب، مثل اختبار الألوان لمعرفة الشخصية، واختبار يحدّد من أنت بواسطة الأشكال، وآخر يظهر ويوضح حقائق عنك داخل نفسك، واختبار يبلغك هل أنت طموح، ولا تنسى الاختبارات التي تعتمد على قراءة خطك – ليس قراءة الكف – بطبيعة الحال.

وكما أسلفت وجد من يختلف معي تماماً وجذرياً وهناك من لزم الصمت رغم وعدهن بأنهن سيبحثن في الموضوع ويكوّن حوله رأياً.. أعتقد أن الإنسانية تتطور والمعارف تتنوع وتصبح في متناول اليد بشكل أسرع وأكثر جودة، ونحن مازلنا ندور في قضايا جدلية، رغم أنني أدرك التطور الكبير في مجال دراسة الشخصية، ولكنها دراسات ونظريات لا أكثر، فلا حقيقة جازمة واضحة.. والنقاش والحوار مفتوح للجميع.

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.