3

:: قصيدتان في تمثال خليل روكز: موسى زغيب وإياد قحْوش ::

   
 

التاريخ : 13/06/2015

الكاتب : موسى زغيب وإياد قحْوش   عدد القراءات : 2640

 


 

 

 

قصيدة موسى زغيب

 

 

مبارِحْ كأنُّو انْشقّ شي كوكَبْ

والجوّ لفِّ الغَيم وتْحَجَّبْ

وْجرْح البَرِق حتى ما ينْزُفْ نارْ

متْلِ الْكَأنُّو انْشَقّ وتْقَطّبْ

 

وْبِلْمَح بو روكُزْ مِتِلْ شي بحّار

مْنِ بْعيد جايي والفَضا مَرْكَبْ

تْطلّعْت شِفْت رْفيقْ عمْري صار

وجُّو ضْعيف وسالْفو أشْيبْ

وبالإسِم بَعدو بْيرْعب الشعّار 

 

وبالعمر سَبْعَنْ بسّ ما حَرْدَبْ

..

 

قَلّي يا موسى صار إلي عنّك بْعيدْ

تلاتين عام وما سْمِعِتْ مِنَّك قَصيدْ

بين الدّوالي والِجْران الصّافية

اللي دشَّرَكْ حصْرُم إجا يْشوفَك نْبيدْ

 

قلتلّو من يوم ما طيفك هَجَرْ

حبّيت إسمَك بالقلِبْ مشْ بالنّظرْ

بحيث البيحْكي قِصّتو للعاطفي

بيلمْلِم سْرارو عن غْصون الشجرْ

 

ضلّيت لَجَوقِة خليل روكز وَفيْ

وما إفتِتِح حفلِة تَإسْمَك ينْذَكَرْ

 

وْلمّا كِبِر إبْنَك عَطَيتُو مَطْرَحي

نحنا بْغُصونَكْ مُشْ أحَقّ مْنِ التّمَر

..

 

ومِتِل الْكأنو كشّح الأوهام

وارْتاح قلبُو وحَقّق المَطْلَبْ

وقلّي بْصراحة بعد هالأعوام

كيف الشِّعِر؟؟ قلت الشِّعر مُتْعَبْ

 

كنا بأيامك جِفِن ما يْنامْ

جهْد وتَباري ومُعجَبي ومُعجَبْ

وعينَك تْشوف الشّعر هالأيام

متل السَّمك محفوظ ومْعلّبْ

 

شاعر بيتْقَلَّد أبو تمّام

وبْيفِلْقَك ب اخْضَوضَر اعْشَوشَبْ

وشاعر تْزَوَّج أرمَلِة أقلام 

شعر الحدائة بسّ ما أنْجَبْ

 

وبَعْدَك إنِتْ غِنّية الإلهامْ

مِن شِعِر يُلقى أو شِعِر يُكتبْ

ومهما الدّوالي تعْصُر عْناقيدْ  

بتبقى إنِتْ عنْقودْها الأطيبْ

..

 

مْبارِح عشيّة قْعَدِت إتْذكّرْ

افريقيا والشِّعر بالمهْجَر

شو قلِتْلي عَدروب اكبوفيل

لما شِفِت تمثالْها المرمر

 

بكرا الزّمَن بيْرِدّنا تْماثيل

وبيعود فينا الطّين يتْحَجّر

 

ورِحْت وبقي عا شْرايط التّسجيل

اسمَكْ لحدّ اليوم يتْكَرّرْ

بداعي التّواصل بين جيل وجيل 

بْيِغْفى نبي بْيِرجَع نبي بْيظْهَرْ

 

وْلَهالسّبب لا تْخاف يا خليل

من بعد مِنَّك ضلّ موسى زغيب

ماسِك زمام الدّفّ والمَنبر.

***

 

قصيدة إياد أحوش

 

 

تْمَرْجَح قمر بالميّ

مرجحتك 

غيبه..

الوحي بيقول بَعْدَك حوحْ

وكلْ ما عَ خَشْبِة دفّ

نَحْنَحْتَكْ

بْتِمْرُقْ

بتِتْفَسّخ عليك جْروحْ

..

التِّمثال سجْرِة ضوّ

مِن نَحْتَكْ

زْرَعْتو.. عَ كوع الصّوت  

مدّ شْلوحْ

وشَكْشَك نْجوم

بْخَيط مَسْبَحْتَكْ

..

وْتِرْم الصّلا

وجَّكْ

قبِلْ مَ تْروح

لَمْلَم خيال الرّيحْ

مِنْ تحْتَكْ

وصبّو بِتِمْثالَكْ

جَسَد مِنْ روحْ

..

سَجْرَه..

الأبد قِدّامْها مفتوحْ.

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.