3

:: لكنّي لا أعرفك ::

   
 

التاريخ : 28/04/2015

الكاتب : شوقي مسلماني   عدد القراءات : 545

 


 

 

1 (قال)

ـ وصار كلّ من لا يريد أن يعمل، وكلّ محتال، وكلّ مهووس بالجنس أو معتوه، يسعى من أجل: لحية، مسبحة، سجّادة، جبّة وعمامة!.

**

ـ أقرب معنى للكفر: عكسه الشّكر. الكفرُ حقله اللاشكر، يعترف بالصانع ولا يشكر على الصنيع، وهذا غير الشِرك الذي يجعل للصنيع صانعين أو أكثر، وغير الإلحاد الذي هو فلسفة عنوانها الطبيعة والوقت.

**

ـ لا يؤمن بالله سوى الطفل.

**

ـ أنت عطوف بعين نفسك لكنّ المهمّ أن تكون عطوفاً بعيون من يحيطون بك. أنت ترى فيهم وهم أيضاً يرون فيك. كثير من الحبّ أقلّ مِن صنعة التواضع.

**

ـ الخوف هو الخوف من الضمير.

**

ـ "أنت أنا الآخر".

**

ـ أنت أنا الآخر لكنّي لا أعرفك!.

**

ـ كلّ جهة ليست إلاّ أكثر قسوة.

**

ـ حياتنا حروف في سفِر الزمن.

**

ـ المسرح ثابت والمشاهد تتغيّر.

**

ـ إذا فكِّر أحدٌ ما على نحو ما، ربّما أحد ما آخر يعمل الآن على ذلك النحو أيضاً.

**

ـ وفيما أنتَ ترمي، إذا كنتَ ترمي، أنظرْ صوب الذين يرمون معك.

**

ـ الإصغاء علامةُ نضج وشيمةُ الكريم.

***

2 (نبيل عودة)

منذ بدأ وعيي يتشكّل وأنا أعيش حكاية شعبي الفلسطيني الذي تشرّد.. وقصصَ التشريد والنضال البطولي للشيوعيين العرب لوقف شحن أبناء شعبهم وقذفهم وراء الحدود.. ومعاركَ الهويات التي خاضها الحزب الشيوعي ومحاميه حنّا نقارة الذي أطلق عليه الناس لقب "محامي الشعب"، وكانوا ينشدون له الأهازيج الوطنية فرحاً بتحصيله للهويات الزرقاء عبر المحاكم الأمر الذي كان يعني البقاء في الوطن وعدم اعتبار الفلسطيني "متسلّلا" يجب قذفه وراء الحدود، وتحدياً أيضاً للحكم العسكري الذي فُرِض على العرب الفلسطينيين الباقين في وطنهم ومن تلك الأهازيج :"طارتْ طيّارةْ من فوق اللّيهْ الله ينصركو يا شيوعيهْ حنّا نقاره جاب الهويهْ غصباً عن رقبة بن غريونا". وحسب مذكّرات الشاعر والمناضل حنّا ابراهيم (كتابه: ذكريات شاب لم يتغرّب)، كانت تُمنح هويات حمراء لمن يُعتبروا "ضيوف" بالتعبير الإسرائيلي، أي المرشّحين للطرد من الوطن، أمّا "غير الضيوف" فكانوا يحصلون على هوية زرقاء. يذكر حنّا إبراهيم أغاني التحدي التي كانت تُنشد في حلقات الدبكة ومنها: "يا أبو خضرْ يللا ودينا الزرقات والحمرا ع صرامينا هذا وطنّا وع ترابُه ربينا وْمن كلّ الحكومه ماني مهموما". "يقطع نصيب ال قطعْ نصيبي لو انّه حاكم في تل أبيب توفيق الطيبي وإميل حبيبي والحزب الشيوعي بيهزّوا الكونا". ويتلقّف الشبّان الكرة ويعلو نشيد الحوربه : "لو هبطت سابعْ سما عن حقنا ما ننزلْ لو هبطت سابع سما عن أرضنا ما نرحل".

(ملاحظات: "بن غوريون" هو أوّل رئيس لحكومة إسرائيل. "أبو خضر" إسم شرطي يهودي اشتهر ببطشه ووحشيته. " إميل حبيبي" و"توفيق طوبي" قائدان شيوعيان. "إميل حبيبي" هو الكاتب الفلسطيني الذي اشتهر بروايته "المتشائل").

***

3 (مثلاً)

أنا وأنت متّفقان على التقيّد بقوانين لعبة الورق، لكن من يضمن ألاّ يُشرك أحدنا كمّه باللعب، أو أن لا "يلعب" من تحت الطاولة؟.

***

4 (الشيخ جابر مسلماني)

"الدِينُ يُنقَل إلى تاريخنا الحاضر بحناجر تعضدها خناجر".

***

5 (قراءة كريمة)

كتب مراسل فضائيّة الجزيرة الأستاذ صالح السقّاف: "كونين لطائق وطرائف" كتاب: "يرقى الى مرتبة الأدب الضاحك، الذي طالما أبقوه على الهامش، لأنّنا أمّة تعشق تقطيب الجبين والتكشير..".

***

 6 (مقاربة كريمة)

كتب الشاعر نصيف الناصري في كتاب "كونين لطائف وطرائف" إنّه: "قصص كأنّها قصائد نثر".

***

Jesus Christ) 7)

وكان فضل عبد الحيّ يعمل في مركز لحفظ الأمانات تابع لسكك حديد ولاية نيو ساوث ويلز ـ سيدني، في الثمانينات من القرن الفائت. ومرّة جاءت إليه سيّدة أستراليّة مسنّة وقد أضاعت مفتاح حقيبة سفر لها وتريد منها حاجة ضروريّة. وكان فضل يحتفظ لحالات الطوارئ، في مكتبه، بصندوق جمع فيه مفاتيح كثيرة وقولوا ألف مفتاح. وجرّب عدداً منها من دون فائدة. ويأساً، وكمحاولة أخيرة، كما قال للسيّدة، سألها إذا كانت مسيحيّة؟. فقالت بكلّ طيبة: "نعم". قال: "يقول السيّد المسيح أنّ من يفعل شيئاً باسمه يفعله السيّد المسيح له". وخلط المفاتيح وقال: "جيسس كرايست" ـ "يا عيسى المسيح". ورفع مفتاحاً وأدخله في قفل الحقيبة فانفتحت. ونظرت السيّدة الأستراليّة المسنّة بذهول إلى فضل، وذاته فضل أخذته دهشة عظيمة.

***

8 (منقول)

"آدم وحوّاء أكلا التفّاحة، ويطالبوننا نحن أن دفع الفاتورة".

***

9 (بوذا)

السبيل ذو المسالك السبعة (!) لكي يكون حدّ للآلام: صدق الإيمان، صدق الحديث، صدق السلوك، صدق الكسب، صدق الاجتهاد، صدق التفكير، وصدق التأمل.

Shawki1@optusnet.com.au

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.