3

:: الزَّجَلُ اللبنانيُّ يَدخُلُ ذاكرةَ العالَم على لائحة "تُراث البشريَّة الثقافيّ غيرِ الماديّ" ::

   
 

التاريخ : 15/01/2015

الكاتب : مركز التراث اللبناني   عدد القراءات : 1849

 


 

 

الزَّجَلُ اللبنانيُّ يَدخُلُ ذاكرةَ العالَم

على لائحة "تُراث البشريَّة الثقافيّ غيرِ الماديّ"

 

سهرة زجل ذاتَ ليلةٍ قَمَريةٍ في ضيعةٍ جبليةٍ لبنانية (كاريكاتور ﭘـــيـــار صادق)

لـمناسبة إِدراجِ منظمةِ الأُونسكو (ﭘـاريس)

الـزَّجلَ اللبنانيَّ على اللائحة التمثيلية لــ"تُراثِ البشريَّـة الثقافيِّ غيرِ المادِّيّ"

وهو أَوَّلُ عنصرٍ لبنانيٍّ يَدخُل هذه "اللائحة" العالـميّة

ولأَنّ الزَّجلَ تُـراثٌ لبنانيٌّ عريقٌ أَعلاماً وأَعمالاً

 

مركزُ التراث اللبناني

في

الجامعة اللبنانية الأَميركية (LAU)

يَدعُوكُم إِلى لقاءٍ حول

الـزَّجَـل اللبنانيّ هُـويَّةٌ تُـراثـيَّة

 

يُشارك في اللقاء:

       الدكتور عدنان حيدر        : الزَّجل- بُحُورُهُ وموسيقاه

الشاعر جوزف أَبي ضاهر   : الغَزَل في الزَّجَل

مع استشهاداتٍ مباشِرة عن أَنواع الزَّجل من الشاعر موسى زغيب

 

يَفـتَــتِـح اللقاءَ ويُـنَـسِّــق مُداخَلاتِــه ومُحاوَراتِه مُديرُ المركز

الشاعـر هـنري زغـيب

 

 الساعة 6:00 مساءَ الاثنين 2 شباط 2015

 القاعة 904 - كُلِّيَّة الإِدارة والأَعمال - مبنى الجامعة الجديد - الطابق الأَرضي

قريطم بيروت

الزجل اللبناني في ذاكرة العالم

بعد 30 سنة (1984) من إِدراج خمسة مواقعَ من لبنان (بعلبك، عنجر، بـيـبـلوس، صُوْر، وادي قاديشا) على لائحة "التراث العالـميّ الثقافيّ الطبيعيّ"، هي ذي منارةُ لبنان تَشُعّ في العالم من جديد، وهذه الـمرّة بِــنُور الــزَّجَل، الفنّ اللبنانيّ العبقريّ الـمُكتَنِـز إِرثاً شَفَوياً غنيّاً ينتقل إِلى العالـمية من حيّزه الـمحليّ، مع أَعلامٍ موهوبين يُلْقُونَه في مناسباتٍ مـحليّة، أَو مع جوقاتٍ زجليةٍ تُغَــنّيه على منبرٍ ضئيلٍ في ضيعة، بلدة، دسكرة، أَو في بضعةٍ من كُـتُبٍ تَصدَح مضموناً وتتلعـثَم شكلاً وكتابةً بالأَحرف العربية.

       "التراث الشفويّ" أَقـرَّت الأُونسكو البحث عنه سنة 1990، وأَطلقتْه لـ"حفظ إِرث البشرية غير الماديّ الحيّ أَو الـمُهدَّد بالزوال" وأَوصَت بــ"اتخاذ التدابير الضرورية لتأْمين استمراره وانتقاله من جيلٍ إِلى جيل". وبين 2009 و2014 سجَّلَت الأُونسكو 314 عنصراً على هذه "اللائحة التمثيلية للبشرية"، وأَعلنَت (بقرارها رقم 9/10-25) دخول الـزَّجل اللبناني على تلك "اللائحة" على أَنه "نوعٌ من الشعر الشعبيّ اللبنانيّ الـمُلْقى أَداءً أَو الـمُغنَّى تأْديةً، فردياً أَو جَماعياً، في مناسباتٍ اجتماعيةٍ أَو عائليةٍ، وفي مبارزات شعرية مباشرة أَمام الجمهور، تتجلّى فيها جمالاتُ لبنان وما فيه من قِــيَــمٍ في السَماح والحوار بين الأَديان والفئات اللبنانية والحقّ في الاختلاف". وشدَّدَت الأُونسكو على أَنّ الزجل اللبنانيّ "صمَّامُ أَمانٍ ذو دورٍ رئيسٍ في المساعدة على تمتين التماسُك الاجتماعي". ووَرَدَ في ختام القرار أَنّ "الــزَّجَل اللبنانيّ منتشِرٌ على جميع الأَراضي اللبنانية، ويُسهم في تنصيع الهُوية الثقافية واستدامتِها بين صفوف الشعب اللبناني"، وبهذه الصفة أَدخلَتْه الـمنظمة إِلى "التراث الحي في دول الأَبـيـض المتوسط".

       هذا الفنُّ الذي يتفرّد فيه لبنان بعبقريةِ ارتجالٍ، ووَفرةِ أَنواعٍ، وتَعَدُّد أَوزانٍ، وإِبداعاتِ شعرائه وغِنى آثارِهم المطبوعةِ والمُوَثَّقةِ مسموعةً ومرئيةً، دُخولُهُ العالـميةَ حافـزٌ لإِدخاله مناهجَنا التربويةَ الرسميةَ، بنتاج شُعَرائه، ونَماذجَ أَظهَـرَ كنوزَها الأَخَوان رحباني بأَصوات فيروز ووديع الصافي وصباح ونصري شمس الدين، مادةً ركيزةً في الاختيارات ليَدخُلَ هذا الإِرثُ اللبنانيُّ الجميلُ صفوفَ أَجيالنا الجديدة، مثلما تَـنشأُ أَجيالٌ في العالم على تُراث بلادِها الحيّ الجميل.

من كُنوز الــزَّجَــل اللبنانيّ

إِنْ بْكيتِي... الكون من أَجلِك بِكي         وإِن ضْحِكتي انْهزّ عـرش المَمْلَكِه

وكلّ شي ربّي خَــلَـــق لُــطْــــف وجمال        أَعطى البشر قيراط.. والبَاقي لِكِيِ

رشيد نخله

***

دَقِّــــت على صدري وقالتلي: افــتَــحــو        تَ شوف قلبي انْ كان بعدو مطرَحو

وِان صَحّ ظنّي وْشِــفْــتْــلُو عندَك رفــــاقْ      بِسْترجــعــو  ومــا بْــعُود خلِّــيــك تلمَحو

عبدالله غانم

***

لـــيـــلــى عَرُوس شِــعــري خَـلَقْها ربّْــها        وكسَّر القالب من بعدْما صَبّْها

قَلّي اوْصُفها قـلْـتْ دَخْلَك عِــيفْـني           بْخاف أُوصُـفْـها  إِلَـــك وتْحِــبّْـها

رامز البستاني

***

تْـــبَـــسَّـــمِــتْ لِـــلْــمَــــيّ مــنــها لْحالْــهــا         قَرَّبْتْ حتّى شُوف شو فيه قْبالْها

تاري السَّمَك بالمَيّ بـيحِبّ الحِلُو           وتْجَمَّعُو السَّمْكـــــات حَول خْيالها

طانيوس عبدو

***

ما ضلّ عاشق من صدودِكْ تَ شِكي       وقلْبِك محَجّر ما يلين لْمِشْتِكي

عَ ســــلامتو يَــلّــي شَـمَـط قَــلْــبِكْ وراح       تَ يعلّمِك يا ظالْمِه كيف البِكي

الياس الحويّك

***

كانـــو زْغــار وعُمْرهُــن بَــعــدُو طَــري          لا مــيــن عِـرِفْ بِـهَـمُّــن ولا مــيــن دِرِي

يقِلاّ: بْجِيب الـرِّيح تَ تِلعَبْ مَعِكْ          وبِكْتُب عْيونِكْ عَ الشِّتي    تَ تِكْـبَري

الأَخَوَان رحباني  

مركز التراث اللبناني: 64 64 78 (01) المُـقَسَّم 1600 - بريد إِلكتروني:  clh@lau.edu.lb

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.