3

:: سلاح السخرية ::

   
 

التاريخ : 23/12/2014

الكاتب : شوقي مسلماني   عدد القراءات : 608

 


 

 

1 (قال) 

ـ بعد العمل يأتي الأمل ثمّ الفكر.

ـ كلّما انخفض منسوب الوعي الطبقي ارتفع طنين الذباب الأزرق.

ـ نفخوهم، وهم أقبلوا على الإنتفاخ، حتى انفجروا وتفرّقوا أيدي عرب.

ـ لا أستبدلُ بربع عقلي كلّ ثرواتهم وخرافاتهم.

ـ لا وحي يهبط، الوحي يصعد.

**

 

2 (الآب وآبوب) 

- كيف الحال أيّها الآب؟. 

- سيّئة!. 

- سلامتك! هل تشكو من شيء؟ آمل أن يكون الأمر عارضاً!.   

- أنا يا آبوب بصحّة جيّدة، لكنّ المكان صار لا يُطاق. 

- صحيح.    

(وأردف آبوب، وهو ينحني فوق مكتبه، ويتظاهر إنّه يمسح غباراً):   

- فالظروف غير ملائمة، والتعقيدات متكاثرة، والأوضاع دقيقة.  

- ومَن هو المسؤول؟.  

- أنت أعلم!.

- أنا؟. 

- آبابا لا يتركنا لحالِنا. 

- لو تشرح لي مِنْ فضلِك.  

- أنا منذ استلمتُ زمام هذا المقام كنت أريد أن أرفع وأن أوسّع إلاّ إنّ آبابا لا يُسهّل عليّ ذلك وقد جعل آبوبو معي في القمرة عوض أن يجعله معلّقاً في السجن مِنْ ساقيه!.     

- أنتَ مسؤول أيضاً؟ فالجميع يقولون إنّ الحقّ هو على آبابا كأنّ آبابا مشجب!. 

- أقسمُ بأبيك الذي في السماء إنّي أخيراً حاولتُ استعادة زمام الأمور لكنّ آبابا سارع إلى إعاقتي.  

- ولماذا يُعيقُك آبابا؟.  

- لأنّ آبابا يُريد أن تعضَّ كلابُه الناسَ الطيّبين.  

- فقط آبابا لديه كلاب يريدها أن تعضّ الناسَ الطيّبين؟.  

- ماذا تقصد أيّها الآب؟.  

- ألا تعرف ماذا أقصد؟.

- البغال تحمل ما لا تطيقه الخيل.  

- وعلى هذا النحو يُلتزَم المكانُ؟ يُقتل الحصان لأنّه يحمل أقلّ؟ إنّك يا آبوب تجعل المكان مقفِراً ليس فيه سوى آبابا وكلابه المفترِسة.  

- عندنا أحمال!. 

- عليك يا آبوب أن تلتزم حدودك. 

- يد آبابا طويلة ويجب أن نصبر.

(قال له الآب وهو يهمّ بالخروج)    

- اعملْ يا آبوب ما يوافقك، لكنّي أنبّهك: خذْ حذرك.

**

 

3 ( سلاح السخرية)

       "الوسيلة الأكثر نجاعة لمحاربة داعش" وفق شادي علاء الدين، "تكمن في السخرية، في نوع خاصّ من السخرية الذي يلاحق كلّ فعل من أفعال هذا التنظيم، ويلصق به قراءة ساخرة تسلخ عن جسده ذلك الهول الذي يريد التحكّم بنا من خلاله، علينا تحويل الهول إلى حالة كاريكاتورية فاقدة للسلطة"، ويورد نموذجاً عن فيلم "إسم الوردة" المأخوذ عن رواية لأمبرتو إيكو تحمل الاسم نفسه: "كان الكتاب الذي يتحدّث عن السخرية والضحك ممنوعاً، ووصل الأمر إلى حدّ تسميمه فصار الموت مصير كلّ من يطّلع عليه، الكاهن الذي قام بهذا الفعل برّر الأمر بأنّ الإيمان بنظره قائم على الفزع وأنّ السخرية تضرب الإيمان كونها تضرب الفزع المؤسّس له، هذا ما يحاول داعش صبّه على حياتنا كي يحوّلنا إلى كائنات فزع" وتالياً تبدو السخرية بالنسبة للكاتب علاء الدين هي "السلاح الأمضى في مواجهته لأنّها إضافة إلى كونها تقضي على هالة الفزع التي يبثّها فإنها تحمل في روحها وجوهرها طاقة فرح وعقلنة لا يستطيع هذا التنظيم ـ المتجهّم ـ العيش في ظلالها".

**

 

4 (علي حرب)

الهويّة تغتني بقدر ما تتنوّع.

**

 

5 (فضل عبد الحي) 

"في مصر: كتابُ النبي لجبران ممنوع، وفيلم غاندي فشل".

**

 

6 (من فيلم إيطالي) 

لا تحاول أن تكون رجلاً، بل كن ذاتك، ولا تصغ لأحد عنده نصيحة.

"ترجمتي عن الترجمة الإنكليزيّة". 

**

 

7 (تارا موس) 

مع اللاوعي ستتفاجأ أنّك تعرف أكثر ممّا كنت تعتقد.

(ترجمتي من حوار تلفزيوني مع الروائيّة الأستراليّة الناجحة تارا موس).

 

Shawki1@optusnet.com.au

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.