3

:: لسنا إمارات .. نحن دولة الإمارات ::

   
 

التاريخ : 02/11/2014

الكاتب : فاطمة المزروعي   عدد القراءات : 811

 


 

 

 

قادتنُا، ولله الحمد، دوماً بقرب كل مواطن، وهم أول من يشارك في المناسبات الوطنية التي تهمّ أفراد الشعب كافة، بل هم أيضاً يشاركون أبناءهم المواطنين احتفالاتهم الخاصة، فضلاً عن حضورهم ومواساتهم في حالات الحزن أو أي مصاب يتعرّض له المواطن.

هذه الألفة والتلاصق وعدم وجود حواجز أو موانع جعلت بلادنا تتربّع باعتزاز على هرم السعادة، فضلاً عن تقدمها الدائم والمستمر في سلم المنجزات الحضارية والتنموية، بل جعلت كثيراً من المنظمات الدولية تصدر بيانات إشادة ومديح لمثل هذه السياسات، بل تحثُّ دولاً أخرى على استنساخ التجربة الإماراتية في الإدارة، وهناك وفود تزور البلاد يومياً للاستفادة من الخطط التي تمّت في الإمارات سواء في مجال الإدارة الاقتصادية أو التنموية وإدارة تنفيذ المشاريع والإشراف عليها.

ستجد مسؤولي بلادنا كافة من أعلى الهرم إلى ما دونه دوماً متفاعلين مع الناس ومع أي مناسبة، وهم أيضاً تجدهم حاضرين وبقوة في مواقع التواصل الاجتماعي بعفوية وأيضاً بمعرفة وحكمة، قبل أيام كنت أتصفّح حساب سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في موقع التواصل تويتر، وسموه حفظه الله، يكتب عن علم بلادنا الحبيبة، حيث قال: «إن علم الإمارات هو رمز وحدتنا واتحاد قلوبنا، وهو مصدر فخرنا ورمز احترام دولتنا، نجدد العهد على خدمته ورفعته وبذل الروح من أجله». وقال أيضاً: «الإخوة والأخوات نحتفل يوم الاثنين المقبل بإذن الله بيوم العلم، سنرفعه على دوائرنا ومؤسساتنا ومنازلنا، ونغرسه في قلوب أجيالنا.. سنرفع العلم جميعاً بشكل موحد في ذلك اليوم الساعة 12 ظهراً.. لنرسل رسالة واحدة.. أننا لسنا إمارات.. نحن دولة الإمارات».

 

وأيضاً قال سموه: «أقول لمؤسساتنا نريد علمنا عالياً على مبانينا وأقول لإخواني المواطنين نريده عالياً على منازلنا ولنتشارك جميعاً هذه اللحظات». وقوله: «علمنا سيبقى شامخاً خفاقاً قوياً.. كشموخ وقوة أبناء الإمارات، نسأل الله أن يحفظ دولتنا وعلمنا ورئيسنا».
وتبعاً لهذه الكلمات، تفاعل الشعب ووجدت صدى بالغاً وكبيراً حتى بين أخوتنا العرب ممن يعيشون في الإمارات، والشاهد هو جولة سريعة على موقع تويتر ومطالعة التعليقات والردود المرحّبة التي تحيّي شيوخنا وشعب الإمارات. أما بنات وأبناء بلادنا الحبيبة، فكان تفاعلهم بالغاً وكبيراً، وسنشهد بإذن لله يوم الاثنين المقبل وسنشاهد كيف ترتدي مبانينا هذه الراية الحبيبة لتظل خفاقة.

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.