3

:: كلام في الحب ::

   
 

التاريخ : 24/09/2014

الكاتب : ميشلين حبيب   عدد القراءات : 2144

 


 

 

 

تعال حبيبي نتبادل رسائل حب وتبقى أنت حيث أنت وأنا حيث أنا ويتنقّل الحب بيننا في الأثير حُرّا.

عندما أحببتك لم أستأذن الأرض لكني استأذنت السماء.

حبيبي إن وصفتك فلن تبقى أنت، وإن قلتُ لماذا أحبك، سيهرب الحب. أتركُكَ للحب يصفُك وتصفُه، وأنا بين الوصفين أقف حبيبة.

لا تهرب أيها الحب، فهذا الرجل لا يريد أن يؤذيك، هو يريدك فقط أن تشفيه.

سأأسر الحبيب وأحرّر الحب.

أريد أن أحيطك بذراعي وأضمّك حتى تختفي، ثم أرحل لأفتّش عنك وبعدها أفتح ذراعي فأجدك.

لن آتي ولن تنتظرني فأنا كنت هنا منذ زمن والآن، سأرحل.

ليتك لم تخبّئني في طيّات ذاتك

حبيبي،

أضعتُ طريق العودة إلى ذاتي.

أنا كنت هناك خلف الغيوم أمطر دموعاً، أنتظر أن يُطلق سراحي فأنزل إلى الأرض لألقى حبيبي.

إن كنتَ أنت حبيبي الذي أنتظره، أعلن عن نفسك فقد سئمتُ طول الانتظار.

أحبك لأنك تفهم معنى الحب، ولأن الحب يفهم معناك.

لم أتمنَّ الغرق أبداً الا عندما نظرتُ في عينيك.

أحبك دون نقطة على السطر، فلستُ مستعدة بعد لبدء مقطع جديد.

أنتَ كنتَ حبيبي منذ زمن. لم أعرف أنه أنت الذي كنت تقف خلف الزمن هناك. واليوم أتى هذا الزمن.

فقدَ الصمتُ أعصابَه عندما رأى عينيكَ.

انتحر الزمن بين يديك

انتحر الزمن على شفتيك.

انتحرت أنا بشوقي إليك.

اشتقت إليك وقد تعبت من الشوق، وهو تعب مني أو ربما هو يشفق علي.

قال لي اليوم: لن أتي إليكِ بعد الآن، فقلبك لم يعد يحتمل.

رجوته أن لا يتوقف عن المجيء.

فهذا كل ما بقي لي منك، الشوق إليك.

       لعلّه يرسم لك درباً تعود به إليّ.

لا ترحل فأنت لا تعرف الدرب ولا تفهم لغة الرحيل.

       لا ترحل فأنت لا ترى في عتمة الرحيل وأنت تخاف وحوشه.

لا ترحل فأنا لن أكون واقفة عند ناصية دربه أريك اتجاه الطريق.

       لا ترحل فأنا أطفأتُ مصابيح طريق الرحيل لن ترى ... لن تراني،

       فعيناي هما ها هنا.

يقلبنا الحب رأساً على عقب. يقلب داخلنا فنشعر أن أعضاءنا الداخلية اختلطت أماكنها فصار القلب مكان المعدة والمعدة مكان الرئتين والرئتان مكان الكليتين اللتين انتقلتا الى مكان القلب والأضلع هي الوحيدة التي بقيت في مكانها لكنها تحاول الإفلات. ومع ذلك نشعر بالقوة ولا نحتاج الى عملية أو مستشفى أو طبيب. نحتاج فقط الى لمسة الحبيب.

لا تتحدّاني، فأنا لا أخاف الحب.

مْرايتي قلبْ حبيبي

وعيونو كبّايْتي.

بِشرب منها تـ أرتوي،

بعطَش أكتر

وبعبّي من مرايتي.

 

تقول إنك تحبني، لكن هل تعرف كيف تحبني؟

لم أجد الحب أو ربما هو لم يجدني، أو ربما التقينا ولم نتعرّف على بعضنا.

أحب الصباح عندما أرى عينيكَ تضحكان لي بصمت، وأحبُّه أكثر عندما تأخذني بين ذراعيك. أغرق في صباحي وأنطلق بعدها إلى نهاري.

       عندما وضعتُ شفتيَّ على شفتيك هذا الصباح، انسحبت الشمس بسرعة واستدعت القمر.

عشقتُ النسيم حين ظننتُ أنه يهمس اسمَك، وكرهته حين فهمتُ أنه لا يعرفكَ.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.