3

:: عندما يفيض المكان بالجمال - علا حسامو تقرأ إياد قحْوش ::

   
 

التاريخ : 14/04/2014

الكاتب : جماليا   عدد القراءات : 1550

 


 

 

 

تألقت الشاعرة والأديبة علا حسامو في أمسية جمعية عاديات حلب - فرع طرطوس التي احتفلت بتوقيع كتاب "بيتين وتنّور" للدكتور إياد قحوش والتي أقيمت في 25 آذار  -2014.

 

الشاعرة حسامو إعلامية سورية وناشطة تربوية وثقافية تدير مشغل صادنون الثقافي في مدينة طرطوس. ولها كتاب شعر باللغة العربية الفصحى (حيث لا أحد) وهي تكتب شعر اللغة المحكية أيضا وكانت قد نشرت أخيرا كتبا وقصصا للأطفال .
صوتها جميل وهي تعمل على إطلاق ألبومها الغنائي الأول قريباً.

في أمسية العاديات قرأت علا حسامو قصائد للدكتور إياد قحوش بإحساس مرهف وشعور سام فامتزج الصوت بالكلمة وسال الشعر جدولا من كوثر أمتع الحضور وزرع البسمة على أوجه عشاق الشعر والأدب من مدينة طرطوس والريف المجاور.

كانت الأمسية شمعة فرح في ليالي سوريا الحزينة التي اشتاقت للفرح وللسلام.

نترككم مع قصائد الدكتور قحوش التالية كما ألقتها الشاعرة حسامو في الأمسية  بالصوت والصورة

 

بَوستِك البيضا

طالع ع بالي فيق

لاقي الدّني بيضا

بيضا متل مكتوب ممحي

بقلْب جزدان العتيق

متلِ لّلي صبّ عْيونك الحلوين

فناجين

وماكان عندو بْريق

بيضا متل نازل تلج

والأرض وقْفت خلف باب الكون

شقّت زيق

وتفرّجت عاللون

بيضا متل

دعسة فرس بالريح

متل موت المَوت

متل الصوت

عم يحفر طريق

الله قمر أبيض .. وأبيض حاف

بيجوز مابينشاف

عاقدّ منّو رقيق

وبتسأليني ليش

بحبّ آخد بوستك عالرّيق

بيضا متل رفّ الحمام

مابتعرفي من بعْد هالبوسه

ومن بعْد هالغمْره

لولا انفخت ع جهنّم الحمرا

بطفي الحريق

**

 

مجنون

هالكون إلنا

للولاد الرّايحين يقطّفو قطْن الضباب

تَ يسكّرو جروح الزمان

للناس يللي بيحلمو

يشوفو السجر بكّير ع بواب البواب

واقف عم يصلّي كأنّو شمعدان

للحاملين النّهْر حبْل كبير

وعم يربطو نيرون

يمكن أنا مجنون

هالكون إلنا

للرّكاب الما بتركع غير بِسْهول الحصاد

لزنود سيف الرّيح فيها انْسنّ

وعْتاق نحنا بهالدني وجداد

وإلنا النّبوعه

والشتي

والليل

وحفافي الجبل .. يابلاد

نحنا منعرفك

مش بالعيون بتسكني .. إنتي العيون

يمكن أنا مجنون

هالكون إلنا

منعرفو

وصابيعنا فوق القمر والشمس

هالفتحتين بقلب منجيرة فضا

وعم نِعِزْفُو

وشْفافنا

وقت للي في عنّا فضا

بتْبوس وجّ الأرض .. نحنا كفوفنا

فيها شقوق كتير .. متل الأرض

عاقدّ مابترابها زرعنا فرح

صار بإيدينا يطلع الزيتون

يمكن أنا مجنون

 

هالكَون إلنا

وقدّ ماتهزّو الدني مْن بعيد

ومازال هوّي مطفّح بألله

لو هزّ

يابينكبّ منّو نبيد

يازيت للميرون

فْتحت السما .. وفي صوت قلّي من السما

يابكون

يامابكون

يمكن أنا مجنون

             **


سهم الميّ

النّهْر

سهْم الميّ

الطّالع مْن الأرْض

وبين السّجر بيفوت بالغابه

بيتدركب بوديان

بتفكّرو الرّعيان

منجيره

بْيتمردغ بْعبّ الزّهِر

ياهالنهِر

ياسهم ميّ

كبير

هونيك في خابي

وبتشوف ختياره

وقفت كأنها قوس نشّابه

اسقيها .. اسقيها شوي

بتكون

طقّت عطش

بالصيف عَ غيابي

 

بيّاع

عالموت .. عالموت

..

والناس جايي وحامْله توابيت

وكان الخرِج مليان

بيشبه مدن وضياع

..

عالموت .. عالموت

إلا وصوت:

حوّل لعنّا هون يابيّاع

بالشام نزّل هالحمِل كلّو

..

ومن يومتا

تعبّت الأرض ومابقى بتساع

لو دقّ عاقبرك حدا

بالقبْر زحّلّو

             **


حريقه

علّقت عاسجرة هوا

خْيالي

تانشّفو منْ عمرك الختيار

مدري نسيت

بجيبتو حالي

مدري النعس فيكي

سرقني وطار

..

قوسِك

قدح

من رَبْعِك الخالي

والرّمل بدّو ياخدك بالتّار

قومي افتحي شبابيك

عالعالي

بلكي السما تشتّي عَلينا قمار

..

ريحة وطن
عم يحترق عالنّار

                           *

 

الملفّ الصوتي

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.