3

:: إليها ::

   
 

التاريخ : 24/03/2014

الكاتب : ميشلين حبيب   عدد القراءات : 1172

 


 

 


إلى أمي الحبيبة، التي منحتني الحياة من الحب والتي اعتنت بهذه الحياة ونمّتها بحبها ورعايتها وصبرها. 
إلى صديقتي الحبيبة، التي وقفت إلى جانبي حين لم يكن لي جانب. 
إلى رفيقتي الحبيبة، التي رافقت دربي حين لم يكن لي رفيق. 
إلى ملاكي الحبيب، الذي قبل هذه المهمة برحابة صبر واستسلام حب متفانٍ. 
إلى الحب، الذي منحني إياه يسوع بشخصك ليعتني بي ويغمرني بحبه. 
إلى من جلست تنتظر بعد الانتظار أن أكبر وأنضج، وبقيت تنتظر ببسمة وإيمان إلى أن بدأتُ الإيمان.

إلى العينين، اللتين ما لبثتا تغرفان من الحنان لتنقله إلى عيني وحياتي بينما لم أكن أرى سوى عينيّ. 
إلى من أعطتني حب الحياة وشاركتني فرحة العطاء ومنحتني حب القراءة والمعرفة. 
إلى من علّمتني قيمة البسمة وقوة الأمل ووقع الصمت. 
إلى التي أورثتني الخلق والإبداع واحترام القلم. 
إلى من أرتني معنى الاهتمام بالفقير والمحتاج والإنسان. 
إلى من كنتُ شاهدة على عظمة احتوائها للآخر بكل حالاته. 
إلى من هي مثال لجبروت التواضع. 
إلى من عاشت الصلاة ووضعتني في قلب يسوع ومنحتني إلى حضن العذراء. 
إلى من عشقت فلذات كبدها وانكوت بهذا العشق. 
إلى الجدة، التي تحوي كل الحياة. 
إلى القلب، الذي هو أوسع من الحياة، إلى الحب المتنقل أمام عيني كل يوم. 
إلى أمي. 
أحبك وأحب رفقتك وأشكرك وأضمك وأقبّل قلبك وأمسك بيدك. أتمنى لك سنة خالية من الألم يا من غلبت الألم. وأتمنى لك دوام العطاء واللقاء، وأطلب من الرب حمايتك وتقديسك والتكرم عليك بالصحة. 


ابنتك

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.