3

:: "لماذا أنت؟" - نثر وجداني ::

   
 

التاريخ : 23/02/2014

الكاتب : ميشلين حبيب   عدد القراءات : 1229

 


 

 

 

كنت أراك في أحلامي؟

لا،

كنت أراك في قلبي تقف شامخاً بطولك الفارع هناك في الأفق.

 ولطالما سألتك: أنت؟

 لماذا أنت؟

كم أحب عندما تضع يدك القوية تحت ذقنك وأنت تفكر

 أو تنظر إليّ عندما أظهر في الباب لأتفقّدك.

وتلك العينان المليئتان بالحنان،

قلت لك وقتها أني لن أرى مثلهما أبداً،

 فقد كنتُ أنا وموسيقاك نغرق فيهما.

ولم أرَ مثلهما.

هل تذكر عندما كنا نحتفل بالصباح على الرمال الباردة

 التي كانت تفرح وتحترق بدفء قلبينا كلما رأتنا؟

هل تذكر كيف جاءت الأمواج ذلك الصباح

تقبّل قدميّ محتفية بالحب الحاضر في قلبي؟

 وأنت،

 رفعتَني يومها بين ذراعيك

ووضعتَ رأسي على كتفك القوي

 وأكملنا الصباح هكذا:

 الرمال تلتهب بحبنا،

 والأمواج تهدر تحية لقلبينا،

 والشمس تلاحقنا مبتسمة لهوانا.

وهمستَ لي: "حبيبتي".

هل تذكر يا "حبيب عمري؟"

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.